يونس وسكينة








قصتي مع فتاة نرجسية  عنوانها يونس وسكينة

     نبذة عن الشخصية النرجسية

الشخصية النرجسية.. حينما تستمتع باللعب على مشاعر الآخرين 

 تعاني الفتاة النرجسية   من اضطراب الشخصية الذي يتميز بنمط العظمة طويل الأمد والحاجة الماسة للإعجاب، حيث تجدها دائمة الاهتمام بمظهرها وحضوره أمام الآخرين، ووفقا لنظرية عالم النفس سيغموند فرويد عن اضطراب الشخصية النرجسية التي أوضحها في أطروحته التي نُشرت عام 1914 بعنوان "مقدمة إلى مفهوم النرجسية" فإن الشخص النرجسي يتميز بالغيرة من الآخرين، والعجرفة عليهم، وفرط الحساسية تجاه آرائهم، وعدم تقبلها، بالإضافة إلى السخرية منها، فيعتقد الشخص بتميزه وفرادته عن غيره، إذ يمتلك شعورا متضخما بأهميته، ويستحوذ عليه وهم النجاح والتألق والانشغال في المبالغة بإنجازاته.

بالإضافة إلى ذلك، فإنها تعتمد على الآخرين في حصولها على قيمتها الذاتية، كما أنها تعتقد بكونها شخصا أساسيا وذو أهمية قصوى في حياة من حولها، حيث لا يقوى أحد على الاستغناء عنها. فخلف الشخصية الواثقة في نفسها حد التمرد تقبع شخصية أخرى -مختلفة تماما- متمركزة حول ذاتها ومعجبة بنفسها حد التضخم، متفننة في اللعب على مشاعر الآخرين وعقولهم، وعلى عكس ما يظهره هؤلاء الأشخاص من الجرأة والدبلوماسية والاستقرار، فهم يفتقرون إلى الاستقرار النفسي والسلام الداخلي حيث  يعانون من القلق المستمر، ويلحظ عليهم الانفعال من النقد الموجه لهم ويرفضون سماع الرأي المخالف لرأيهم.

الشخص النرجسي يستشعر عدم انتمائه للأماكن والأشخاص في معظم الوقت، حيث يسعى عقله باستمرار إلى مطاردة شخص جديد ليلفت انتباهه ولينال إعجابه، مما يعني تجدد الموارد التي يستمد منها ثقته بنفسه واحترامه لذاته. فالنرجسي لا يرضيه شخص واحد، ونادرا ما يستمر في علاقة عاطفية لفترة طويلة، إذ يسعى دائما إلى العلاقات العابرة قصيرة المدى  التي تخضع للشروط التي يضعها، فالدافع الأوحد لدخوله لأي علاقة عاطفية هو محاولة إيجاد شخص يملأ الفراغ بداخله، وأن يكون متاحا دائما لتلبية احتياجاته ورغباته وإمداده باحترام الذات، وهو ما يفسر سبب وقوع الكثير من الشخصيات أو الضحايا في شباك الشخصية النرجسية، فالشخص النرجسي بارع في التلاعب بالمشاعر، خاصة في بداية علاقاته العاطفية، فكل شيء يقوم به ليس حقيقيا كما يبدو، وإنما يكون دافع التصرف مبنيا ليبدو جاذبا للطرف الآخر، وقد يسعى الطرف الآخر من العلاقة -في كثير من الأحوال- إلى بذل أقصى جهده في محاولة تغيير صاحب الشخصية النرجسية، لكنه يصاب بخيبة الأمل في نهاية المطاف لعدم قدرته على ذلك.

دائرة النرجسية في العلاقات العاطفية
تمر العلاقة العاطفية مع الشخصية النرجسية بثلاث مراحل، تبدأ بمرحلة المثالية والتقييم الزائد، ثم الهبوط المفاجئ والوقوع في مرحلة خفض قيمة وتقليل شأن الطرف الآخر، ثم الوصول أخيرا إلى المرحلة النهائية: مرحلة التجاهل. ففي المرحلة الأولى يكون الشخص النرجسي حريصا كل الحرص عند اختياره لطرف العلاقة الآخر أن يظهر في أبهى صوره ليكون جذابا حتى وإن كان السلوك زائفا، فهو يؤدي ما في وسعه لجذب انتباه الآخر، فيبدأ في الرعاية المفرطة للطرف الآخر حيث يهتم بكافة تفاصيله صغيرها قبل كبيرها مع المزيد من الاهتمام، والبدء في وضع الخطط المستقبلية ورسم الآمال والأحلام لحياه مثالية سعيدة، ليجد الآخر نفسه محط اهتمام، محاطا بحياة مثالية ليعتقد -أخيرا- بأنه وجد توأم روحه ورفيق أحلامه

بعد المرحلة الأولى، وحين تأكد الشخص النرجسي من حب الطرف الآخر له وتيقنه من كونه الملجأ الوحيد والملاذ الآمن ومركز اهتمام الطرف الآخر، يبدأ النرجسي في بإسقاط أقنعته والكشف عن شخصيته الحقيقية، إذ يختفي الاهتمام المبالغ فيه الذي غرق فيه الطرف الآخر في البداية فجأة، لتظهر اللامبالاة على تصرفات الشخصية النرجسية بصورة جلية، تمر الأيام والأسابيع دون رؤية الطرف الآخر أو الاتصال به والاطمئنان عليه، مما يصيب الطرف الآخر بالارتباك والحيرة، فهو لا يدري ما الذي طرأ، ليبدأ في التساؤل عن ماهية الخطأ الجسيم الذي ارتكبه والذي اجتر هذا التغير والتحول المفاجئ.

ليجد الطرف الآخر أن التحول لم يبن على ذنب واضح، عدا عن كونه وقع في شراك شخصية نرجسية يصيبها الملل بشكل مفاجئ وسريع، حينها يصبح الشخص النرجسي أكثر مزاجية، ليتعمد التقليل من شأن الطرف الآخر، وإلقاء اللوم عليه، ثم الاختفاء معظم الوقت، والانسحاب لخلق حدود فاصلة بينه وبين الطرف الآخر. يحدث كل ذلك لأن الفراغ الذي يسكن داخل الشخص النرجسي بدأ في الظهور مجددا، وشريكه الحالي لم يعد يحمل بريقه السابق ليملأ هذا الفراغ كما حدث في البداية.(

الفتاة النرجسية في بداية العلاقات العاطفية أو خلال العلاقات قصيرة الأمد، بل تعتمد  النرجسية على جذب الانتباه عبر إظهار الجانب المشرق من النرجسية في البداية (الإعجاب) حيث يكون هو الجانب المسؤول عن انجذاب الكثير من الأشخاص إلى الشخص النرجسي في بداية معرفتهم به، لكن مع مرور الوقت وخلال العلاقات طويلة الأمد يبدأ بُعد النرجسية المظلم (التنافس) في الظهور والسيطرة، إذ يبدأ التنافس في خلق العديد من المشكلات مثل الميل إلى الحجج وعدم الرغبة في التسامح والغفران عن التجاوزات، وبالتزامن مع ظهور جانب المنافسة قد يتخذ الشخص النرجسي آلية الانتقاص من الطرف الآخر والتقليل من شأنه،  أنه بمجرد أن تصبح العلاقة أكثر استقرارا ويصبح فيها الحب هدفا أسمى، حيث تصل العلاقة لمرحلة يتخطى فيها الفتاة  النرجسية بالرغبة في السيطرة المطلقة، فإن الصفات الاجتماعية الجيدة في الظهور، مثل انخفاض الأنانية والميل إلى التسامح وتجاوز الأخطاء وغفران التجاوزات، والاهتمام ودعم ورعاية الطرف الآخر والخاتمة  نصيحتي للجميع
نصيحتي للجميع  كونوا حذرين  لهذا النوع من الفتيات  إذا بدأتم العلاقة معهم  تأكدوا من أنهم سوف يدمرون حياتك تماما سوف يأخذون منكم كرامتكم  وأموالكم وسوف يتركونكم  بدم بارد
ويذهبون للبحث عن ضحية جديدة مكرهم لا نهاية له يأخذون الطاقة من ألمكم  ويتلذذون  عندما يرون أن الشخص الذي أحبهم يعاني من جبروتهم وقسوتهم  فالفتاة النرجسية ليس لها أخلاق ولا كرامة  هدفها في الحياة  هو الإستغلال وتدمير من يحبها إذا تريدون إستفاد من تجربتي  اتصل بي هذا هو رقم هاتفي 358404613686+

Kommentit